×
  • register your interest

  • عبّروا عن اهتمامكم

رغم التحديات مدينة سندان تعتبر نموذجا للمشاريع غير المعتادة في السلطنة

شارك الرئيس التنفيذي لشركة سندان للتطوير في مؤتمر عمان العقاري الثالث الذي اقيم في جراند ميلينيوم الذي استعرض الفرص المتاحة في القطاع العقاري بالسلطنة والحلول للتحديات التي تواجه القطاع ، وتنظمه الجمعية العقارية العمانية واستمر لمدة يومين ، ورعى افتتاح المؤتمر معالي سلطان بن سالم الحبسي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط.
وقدم الرئيس التنفيذي ورقة عمل حول التحديات التي تواجه المشاريع غير المعتادة (مشروع سندان نموذجا) وتطرق من خلالها لعرض أبرز التحديات القانونية و المالية والفنية المتمثلة في التحديات التالية : الدراسة المبدئية حيث تم عمل دراسة على الأسواق الصناعية المحلية والخارجية للوصول إلى أفضل تصميم يخدم المستثمرين و أصحاب الأعمال. والتحدي الثاني ارتبط بالتصميم الذي تمثل بتوفير تصميم لمدينة سندان الصناعية في فترة زمنية قياسية ، لتكون ملائمة و مناسبة لجميع مستخدمي المدينة من مستثمرين و أصحاب أعمال من حيث المرونة العملية للوحدات المطروحة و مرافقها.
والتحدي الثالث تمثل في تجهيز الموقع من خلال إزالة و استبدال التربة المدفونة في أرض المشروع حيث أنها تربة غير صالحة للبناء وبعد ذلك توفير تربة صالحة للبناء لدفنها في أرض المشروع بالطرق الهندسية والمعتمدة عالمياً، بكميات لا تقل عن مليون متر مكعب مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الاخلال بوقت تسليم المشروع. والتحدي الرابع تمحور في اختيار المقاول حيث أنه تم البحث عن مقاول كفء لبناء المدينة متوفرة فيه معايير الخبرة و الجودة وسرعة البناء.
أما بالنسبة للتحدي الخامس تمثل في فترة تنفيذ المشروع ، إذا تم التواصل بشكل مباشر مع المستثمرين و أصحاب الأعمال لمعرفة أكبر قدر من الملاحظات و دراستها الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تغطية نقاط مهمة أثناء فترة تنفيذ المشروع منها : عمل دراسات و أبحاث لتوفير حلول إضافية تساعد في المستقبل لإدارة مدينة سندان بشكل سلس و مريح مما يوفر الراحة لمستخدمي و مرتادي المدينة وفي نفس الوقت يقلل من الأعباء الإدارية والمالية لتشغيل المدينة. ومن الأمثلة على ذلك : يقوم فريق مهندسي سندان حالياً بدراسة و تحليل بعض المقترحات من أجل جعل مدينةسندان الصناعية مدينة ذكية منها : استخدام عداد مياه مسبق الدفع ، استخدام منظومة أمنية ذكية ، الإدارة والتحكم بالمخلفات الكيميائية و كذلك إضافة محطة معالجة مياه المجاري ، أيضا العمل على شبكات الألياف البصرية. إضافة إلى ذلك عمل تعديلات و إضافات على التصميم أثناء فترة البناء لتوفير خدمات أكثر ملائمة للمستثمرين والزبائن ، مثال على ذلك : تغيير حجم فتحات المداخل للورش بحيث تكون مناسبة لاستخدام أبواب يدوية أو أوتوماتيكية ، إعادة ترتيب بعض المساحات الداخلية لجعلها أكثر مواءمة للمستخدمين. كل ما سبق ترتب عليه أعباء مالية و زمنية اضافية خلال فترة تنفيذ المشروع الأمر الذي شكل تحدياً ملموساً لتسليم المشروع في الوقت والكلفة المتفق عليها و عدم تأثر المستثمرين بذلك. و بسبب الأعمال الاضافية المذكورة أعلاه ، سندان تكفلت بإجراءات احترازية مع المقاول منها زيادة عدد العمال إلى 1900 و زيادة عدد ساعات العمل إلى 16 ساعة (من الساعه السادسة صباحاً و حتى العاشرة مساءاً) من أجل تسليم المشروع للمستثمرين الذين وضعوا ثقتهم في سندان.