×
  • register your interest

  • عبّروا عن اهتمامكم

“رفد “يمول 20 وحدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مشروع ” مدينة سندان للصناعات الخفيفة “

وقع صندوق “الرفد” اتفاقية تعاون مع شركة سندان للتطوير في حفل كبير احتضنه فندق الانتركونتيننتال أمس ، يقوم الصندوق بموجبها بتمويل 20 وحدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مشروع ” مدينة سندان للصناعات الخفيفة ” حيث حرصت سندان على تقديم تسهيلات عدة وأسعار تفضيلية. وقد وقع الاتفاقية من جانب صندوق الرفد الرئيس التنفيذي طارق بن سليمان الفارسي وعن شركة سندان للتطوير رئيسها التنفيذي وذلك بحضور عدد من رواد الأعمال و رجال الإعلام و الأعمال و المهتمين بقطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة بالسلطنة الذين أبدوا إعجابهم بهذه الخطوة مؤكدين إنها تأتي لتوفير بيئة مثالية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للنمو و التطور .من جانبه صرح طارق بن سليمان الفارسي الرئيس التنفيذي لصندوق الرفد قائلا ” أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود التي يبذلها الصندوق لدعم رواد الأعمال في السلطنة بطرق مبتكرة و مدروسة توفر فرص نوعية تتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة التي تركز فيها السلطنة على تحقيق التنويع الاقتصادي خاصة أن قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يلعب دوراً مهماً في تنمية مختلف القطاعات و توفير فرص عمل للشباب العماني الذي أثبت كفاءته من خلال العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي فرضت وجودها في السوق و تتطلع إلى العالمية بكل تفاؤل و ثقة وأضاف طارق الفارسي قائلا مدينة سندان للصناعات الخفيفة مشروع يحمل كل مؤشرات النجاح و هو الأول من نوعه في السلطنة لذلك قررنا تمويل 20 مشروعاً تتوزع بين ورش السيارات و مواد البناء للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة و سنخصصها لرواد الأعمال وقد وجدنا كل التجاوب و التعاون من سندان و نتطلع أن تكون المشاريع التي نمولها لرواد الأعمال علامات مضيئة و متميزة في هذا المشروع لتقدم قيمة مضافة و تؤكد على كفاءة الشباب العماني و طموحه .وأضاف بأن هذه الإتفاقية تندرج ضمن جهود الصندوق لدعم رواد الأعمال والبحث عن تعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لتوفير التسهيلات اللازمة للمستفيدين من الدعم التمويلي للصندوق.وإذ يوجه الفارسي كل الشكر والتقدير للجهات الحكومية والخاصة على تعاونها ودعمها وتشجيعها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتساهم في دفع عجلة تقدم الاقتصاد الوطني، فإنه يؤكد على أن هذا التعاون مع شركة سندان للتطوير سيكون له الأثر الإيجابي على المشاريع الممولة في هذا الإطار لضمان إستمراريتها والحفاظ على فرص العمل المستحدثة سعياً منا لبلوغ الأهداف المرجوة من تأسيس صندوق الرفد وفقاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.تعاون يجسد رؤية مشتركةوقال الرئيس التنفيذي لشركة سندان للتطوير :” خطوة اليوم تجسد جهود حثيتة تبذلها كل الجهات لتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة مستمدين روح المبادرة من توجيهات قائدنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله و رعاه الذي رسم خارطة مستقبل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في عمان بفكره السامي في ندوة سيح الشامخات التي كانت بتوجيهاته السامية و اتفاقية التعاون مع صندوق رفد تأتي في مسيرة تحفيز رواد الأعمال بالسلطنة ، حيث ستقوم رفد بتمويل 20 وحدة في مشروع مدينة سندان للصناعات الخفيفة تخصصها للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة و تتنوع هذه الوحدات بين وحدات في عالم السيارات و عالم البناء إذ حرصت سندان على توفير تسهيلات عدة وأسعار تفضيلية لهذه الوحدات. و هذا التعاون بين سندان ورفد يجسد رؤية مشتركة و تكاثف للجهود في مسيرة دعم وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة و التي نرى ثمارها على أرض الواقع بنمو هذا القطاع وتزايد إقبال الشباب العماني على تأسيس مشاريعهم الخاصة وهذا يؤكد اننا في الطريق الصحيح و يتطلب منا المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة من أجل تعاون وثيق بين مختلف الجهات.الدور الفعال للمؤسسات المتوسطة والصغيرة
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة سندان للتطوير قائلا ” نحن في سندان نولي أهمية قصوى لتشجيع ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومستعدون للتعاون والتفاعل مع كل المبادرات في هذا المجال لأننا ندرك أن للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة مكانة مهمة و استراتيجية في منظومة الاقتصاد الوطني و تشكل أحد اهم القطاعات التي تراهن عليها السلطنة لتجسيد الخطط الطموحة للحكومة الرشيدة و تحقيق التنويع الاقتصادي فهذه المؤسسات تساهم وبنسبة معتبرة في الناتج الوطني كما انها توفر الاف من فرص العمل للشباب العماني و ترسم حركة واسعة وواضحة في السوق و الكثير من المشاريع العملاقة و المؤسسات الكبرى التي نراها اليوم في السوق انطلقت من كونها مشاريع صغيرة لذلك فان هذا القطاع يستقطب الكثير من الشباب الذين يرون فيه المكان المثالي لتحقيق طموحاتهم خاصة مع توفر التشجيع من مختلف الجهات المختصة وفق منظومة متكاملة تتميز بالتحفيز و تذليل التحديات و تشكل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حاليا 90% من حجم المشاريع الاقتصادية لمعظم دول العالم كما انها تشغل 60% من قوى العمل في العالم ”

تسليم المشروع في الموعد المحدد اختتم حديثه قائلا ” الأعمال في مشروع ” مدينة سندان للصناعات الخفيفة ” تسير حسب الخطة المسطرة و تسليم الوحدات سيكون في الموعد المحدد وهو الربع التالث من 2018 و لاشك أان هذا المشروع سيدشن حين افتتاحه مرحلة جديدة لقطاع الصناعات الخفيفة في السلطنة كما أننا نتطلع إلى المستقبل بكل تفاؤل وثقة ونتطلع لرفد الاقتصاد الوطني بمشاريع نوعية حيث تجري الاستعدادات حاليا لانطلاق الاشغال في مشروع السكن الطلابي ” ميرياد” كما اننا نستعد أيضا لاطلاق مشروع جديد في القطاع السياحي وهذا التنويع ينبع من رؤية سندان التي تركز على الابتكار و التنويع و تقديم مشاريع رائدة و غير مسبوقة تقدم إضافة نوعية وتجسد مساهمة القطاع الخاص في تحقيق التنويع الاقتصادي الذي تستهدفه السلطنة “مدينة سندان” الأولى من نوعها في السلطنةمشروع ” مدينة سندان للصناعات الخفيفة “يعتبر الأول من نوعه في السلطنة و هو مدينة متكاملة لا تقتصر على معارض السيارات المستعملة والورش والمكاتب فقط بل توفر مساكن و مكاتب وخدمات مختلفة وكافة متطلبات الحياة بمواصفات عصرية ووفق المعايير العالمية وهذا المشروع استثمار عماني 100% و قد جاء ليدشن تجربة جديدة في السلطنة و سيحقق حين اكتماله نقلة نوعية لقطاع الصناعات الخفيفة بالسلطنة وهو يقع في منطقة مثالية بحلبان ويتميز بموقع استراتيجي فهو يتوسط شارع مسقط السريع وشارع الباطنة السريع وله واجهة على شوارع رئيسية من ثلاث جهات كما أنه على مسافة 5 كلم من مخرج المعبيلة على الطريق السريع و للمشروع 10 مداخل من الشوارع الرئيسية الثلاثة المحيطة به وهذا ما يجعل حركة الدخول والخروج سلسة وسهلة خاصة أن المدينة ستشهد إقبالا كبيرا وحركة واسعة باعتبارها ستحتضن أكبر تجمع للسيارات المستعملة بالسلطنة إضافة الى عدة وحدات لبيع مواد البناء ومكاتب للشركات ومساكن حيث يتوقع أن يبلغ عدد سكان المدينة 15 ألف شخص إضافة الى الزبائن والزوار الذين سيقصدونها يوميا. و مدينة سندان للصناعات الخفيفة تشغل مساحة 250 ألف متر مربع و تحتوي على 2400 ورشة ومعرض للسيارات المستعملة ومواد البناء بالاضافة الى 450 مكتبا و1800 وحدة سكنية.